
لست جريئاً لإجبار قلبى عند الرحيل
على أن يعود
لست جريئاً لقول أحبك
و قلبك أضعف من أن يجود

أقوى و أجرأ من كل القيود
أنا قد ظننت بأنك عاشق
و العشق أعنف ….. يانصف عاشق
من أن تحدده حدود

| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||










***
كنـــــــت بحسك صدر حنـين
تقسى الدنيا و انت تليــّـــــن
كل ما أقول مخدوعة فنفسى
بتحنن أكتـــــــــــــــــر و تبين
***
نبضك كان لـــــــحن بيملانى
بيه بتخلص مـــــــــن أحزانى
لحن سكنى لفترة طويـــــلة
و على أنغامه الحب سقانى
***
و كل دى كانت كدبة كبيـــرة
كدبة و عشت أنا فيها أسيرة
كنت بطلها و قمت بــــــدورك
كانت لعبة حقيقى حقيــــــرة
***
قلبك مليان بالأحـــــــــــــقاد
عامل صياد و بتصـــــــــــــ
أأقتل نفسى لأنى أحببتك ذات يومٍ ؟
و نسيت كل المعايير حين ظننت أن الحب انتصر
أيكون هذا جزائى لأنى بصدقٍ
وهبتك كل المشاعر
و أعطيتك مفتاح قلبى
لأنى اعتقدت أن الأمان معك
و أنك فارسى المنتظر
ألهذا الحد كنت ساذجة ؟!!!
حين تعلمت منك معنى الحب
و معنى الحنين
و معنى الشوق
تعلمت منك كيف أحزن لأنى أحب
وكيف أحب الأحزان لأنك علمتنى اياها
و لأول مرة … عرفت أن لقلبى وظيفة اخرى
غير ضخ الدماء
و أيقنت أننى امراءةٌ …. فقط لأنك رجل
أتذبحنى لأنى أحبك ؟!!!
و أضحك من عمق حزنى أمامك
لأكتم الأنات
كى لا ابدو ضعيفة
و حين عرفت بأن العشق و الحب كان خداع
و حتى حنانك كان خداع
بكيت بحرقة … دموع لم تذرف على غيرك

كن كما تريد أن تكون
و دع قلبى وحيداً باكياً بين ظلمات الظنون
كن على يقينٍ أننى إن هنت عليك يوماً
فأنت لا … لن تهــــــــــون
دعنى أواجه محنتى
دعنى لهفوات الجنون

لا تلتفت
حتى إذا صرخت من عمق الألم
حتى إذا نعت نفسى ألف مرةٍ
حتى إذا أدميت إصبع الندم

لا تلتفت
حتى إذا نادتك نظرات العيون
لا تلتفت
حتى إذا سمعت قلبى ينتفض
و شهيق روحى عالياً
لحناً لعقد حبٍ
حباته تنفرط

و دع قلبى الصغير …. بين الضلوع يرتعد
يأتى إليك شاك

حتى إن غادرت حياتك
أعرف أنك لن تنسانى
فإهجرنى و تحدانى
لكنك لن تنسانى
لن تنسى عبثك ببراءة إحساسى
أيقظت الحب …. فأحيانى
حاولت العيش بأحضانك
لكن وقاحة عيناك
و قساوة قلبك قتلانى
لن تنسى أبداً أحزانى
فى يومٍ حضنتك عيونى
قلت أحبك … يا لجنونى
فقسى قلبك و رمانى
لن تنسى الدمع فى أحداقى

شكراً إلى عازف الأوتار
شكراً إليك يا حبيبى
من أعماق حزنى و تمزقى
على إمتداد لوحة الإنهيار
أهديك هذا اللحن الحزين
أهديك جرحى و الأنين
أهديك هروبى من القرار
أهديك بقايا انوثةٍ مشردة
أكلتها أعمدة النار
أهديك كل ما تبقى لدى من حبك
إنهيارٌ
إنهيارٌ
أبعثر الرمال على شواطئك البارده
و أنا ممزقةٌ بكل ما فيا
أبحث عن ماضٍ
كانت عيناك فيه سيدتى
أبحث عن طفولتى بيت حنايا صوتك
و ضعفى الكامن فى قوتك
أبحث عن جنونك
أبحث عنك فارسٌ سرقنى منى
أفتش عنك فى ملامحك يا حبيبى
لكنك غائبٌ
مسافر فى رحلةٍ أظنها أبديه
إلى مدنٍ بعيده
مدنٍ فى خارطةٍ غير أرضيه
تاركاً لى وجهاً أجهل ملامحه
أخاف الإقتراب منه
إن عيناه قاسية يا حبيبى

أوراقٌ مهجورة
و أقلامٌ نفذ حبرها
ناقوص الخطر ينبض فى أعماق قلبى
ذكرياتٌ تتأرجح صورتها فى مخيلتى
دموعٌ تنزح من عمق مقلتاى
لتطفىء ما تبقى من تلك الإبتسامة الحزينة
على خلفيه الملامح المرتعشة









